كما أشار إلى أن هذا الإحتفاء ليس مجرد حدث عابر، بل هو التزام مؤسساتب و رسالة حضارية مفادها أن الإستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان و أن مغرب الغد يبدأ من مدرجات و مختبرات الجامعة
و أظاف السيد بوكادير أن دور الجامعة لا ينحصر فقد في إعطاء الشواهد بل تععمل على صنع الكفاءات و تأهيل الطلبة ، و هذا لا يتحقق إلا بالتكامل بين جودة التكوين و ترسيخ قيم المسؤولية و المواطنة و الإبتكار
و بعتبر حفل التميز من أهم المواعيد السنوية بجامعة القاضي عياض حيث يهذف إلى تعزيز قيم الإبتكار و الإنفتاح و الإدماج، إظافة إلى ثقافة الإعتراف و خلق تنافسية شريفة بين الطلبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق